تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
وَعْلة بن الحارث الجَرْمِيّ مَا بَالُ مَنْ أسْعَى لأَجْبُرَ عَظْمَهُ . . . حِفاظاً وينَوِي مِنْ سَفَاهَتِه كَسْرِى أعُودُ عَلَى ذِي الجَهْلِ وَالذَّنْبِ مِنهُمُ . . . بِحِلْمِي وَلَوْ عَاقَبْتُ غَرَّقَهُمْ بَحْرِي أَنَاةً وَحِلْماً وَاَنتْظِاراً بِهِمْ غَداً . . . فَمَا أَنَا بِالوَاهِي وَلاَ الضَّرَعِ الغُمْرِ أَظنُّ صُرُوفَ الدَّهْرِ وَالحَيْنِ مِنهُمُ . . . سَتَحْمِلُهُمْ مِنِّي عَلَى مَرْكَبِ وَعْرِ ألَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي تُخَافً عَرَامَتِي . . . وَأَنَّ قَنَاتِي لاَ تَلِينُ عَلى الكَسْرِ وَإنَّي وَإيَّاكُمْ كَمَنْ نَبَّهَ القَظَا . . . وَلَوْ لَم تُنَبَّهْ الطَّيْر لاَ تَسْرِي كِنازَ بن صرمة الجرميّ أَرُدُّ الكَتِيبَةَ مَفْلُولَةً . . . وَقَدْ ترَكَتْ لِيَ أَحْسَابَهَا وَلَسْتُ بِذِي نَيْرَبٍ فِي الكِرَامِ . . . وَمَنَّاعَ خَيْرٍ وَسَبَّابَهَا