تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
وَلاَ مَنْ إذَا كَانَ فِي جَانِبٍ . . . أضَاعَ العَشِيرَةَ فَآغْتَابَهَا وَلكِنْ أُطَاوِعُ سَادَاتِهاً . . . وَلاَ أُعْلِمُ النَّاسَ ألقَابَهَا عمرو بن معدي كرب أَعَاذِلَ إنَّهُ مَالٌ طَرِيفُ . . . أحَبُّ إلى مِنْ مَالٍ تِلاَدٍ وَيَبْقَى بَعْدَ حِلْمِ القَوْمِ حِلْمِي . . . وَيَفْنَى قَبْلَ زَادِ القَوْمِ زَادِي مالك بن حريم تَدَارَكَ فَضْلِي الأَلْمَعِيُّ وَلَمْ يَكُنْ . . . بِذِي نِعْمَةٍ عِنْدِي وَلا بِخَلِيلِ فَقُلْتُ لَهُ قَوْلا فَأُلْفِيتُ عِنْدَهُ . . . وَكُنْتُ حَرِياً أنْ أُصَدِّقَ قِيلِي بِذَلِكَ أوْصَانِي حَرِيمُ بنُ مَالِكٍ . . . بِأنَّ قَلِيلَ الذَّمَّ غَيرُ قَلِيلِ