فَلاَ بُدّ يَوْماً أنْ تحدَّثَ عِرْسُهُ . . . إذَا حُدِّثَتْ عَنْهُ حَدِيثاً يَرُوعُهَا
وَإنِّي لأُخْلِي لِلْفَتَاةِ خِبَاَءهَا . . . كَثِيراً فَتَرْعَى نَفْسَهَا أَوْ تُضِيُعُهَا
وَإنِّي لأَمْتَشُّ المَطِيَّةَ نِقْيَها . . . فَأَنْزِلُ عَنْهَا وَهْيَ بَادٍ ضُلُوعُهَا
وَإنِّي لَعَفٌّ عَنْ مَطَاعِمَ جَمَّةٍ . . . إذَا زَيَّنَ الفَحْشَاَء لِلنَّفْسِ جُوعُهَا
لعبد الرحمن القينيّ ، وتروُى للسمو أل ، وتروى لأبي الوليد ، وتروى لعبد الله بن عجلان النهديّ
إنَّي لَعَمْرّكَ مَا أخشَى إذَا ذُكَرِتْ . . . مِنِّي الخَلاَئِقُ في مُسْتَكْرَهِ الزَّمَنِ
أنْ لا أكُونَ إذَا مَ أزْمَةٌ أزَمَتْ . . . مُرَبَّباً ذا قَرِيضٍ أمْلَسَ البَدَنِ
وَلاَ أُبَالِي إذَا لَمْ أَجْنِ فَاحِشَةً . . . طُولَ الشُّحُوبِ وَلا أرْتَاحُ لِلسِّمَنِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 165
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٦٥