تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
وَلَقَدْ رَأيْتُ مَعَاشِراً . . . قَدْ ثَمَّرُوا مَالاَ وَوُلْدَا فَهُمُ زَبابٌ حَائِرٌ . . . لاَ تَسْمَعُ الآذانُ رَعْدَا فَآنَعْمَ بِجَدِّكَ لاَ يَضْرِكَ النُّوْكُ مَا أُعْطِيتَ جَدَّا فَالمَوْتُ خَيْرٌ فِي ظِلاَلِ النُّوكِ مِمَّنْ عَاشَ كَذَّا بشاَّر خَلِيلَيَّ إنَّ العُسْرَ سَوْفَ يُفِيقُ . . . وَإنَّ يَسَاراً مِنْ غَدٍ لَخَليقُ ذَرَانِي أَشُبْ هَمِّي بِرَاحٍ فَإنَّنِي . . . أرَى الدَّهْرَ فِيهِ كرْبَةٌ ومَضِيقُ وَمَا أَنَا إلاَّ كَالزَّمَانِ إذَا صَحَا . . . صَحَوْتُ وَإنْ مَاقَ الزَّمَانُ أَمُوقُ جَعْدة بن عتبة الكِلابّي تَقُولُ ابْنَةُ المَجْنُونِ هَلْ أنْتَ قَاَعِدٌ . . . وَلاَ وَأبِيِهَا حَلْفَةً ، لاَ أُطِيعُهَا وَمَنْ يُكْثِر التَّطْوَاف فِي جُنْدِ خَالِدٍ . . . إلى الرُّومِ مَصْبُوباً عَلَيْها دُرُوعُهَا