ضِرَارِ بن فَضَالةَ الأسَدِيّ
ونَاجيةٍ بَعْدَ الكَلالِ بَعَثْتُها . . . تَجشَّمُ هُذْلُولاً مِن اللَّيل أَسْوَدَا
لِنُدرِكَ سَعْى الحَضْرَميِّ بن عَامِر . . . مُخِبًّا وَرٍِدْفاً تارَةً ومُفرِّدَا
وَقَالوا غَبَنَّاكُم فَقُلْتُ كَذَبْتُمُ . . . ذَهَبْتُمْ بأذْوَادٍ وَأَطْلَقْتُ سَيّدَا
النَمِر بنِ تَوْلَبْ
أبْقَى الحَوادِثُ وَالأيَّامُ مِنْ نَمِرٍ . . . أَسْبَادَ سَيْفٍ قَدِيمٍ إثْرُهُ بَادٍ
تَظَلُّ تَحفْرُِ عَنْهُ إنْ ضَرَبْتَ بِهِ . . . بِعْدَ الذِّرَاعَيْنِ وَالسَّاقَين والهَادِي
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 13
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٣