الوَقَّاص بنُ عَدِىّ الكِلابيّ
لا يغْرُرْكُمُ مِنَّى رُبَيْعٌ . . . فَقَدْ يَنْأَى القَرِينُ عَنِ القَرِينِ
فَما أُمّي بِرُهْمٍ قَدْ عَلِمْتُمْ . . . وَلاَ بِالعَامِليَّةِ فأحْذَرُونِي
وَلكِنِّي وُلِدْتُ بِنَجْمِ شَكْسٍ . . . لِبَيْضاءِ الذَّوَائِبِحَيْزَبُونِ
يَظَلُّ سَلِيمهُا تَجرِْى عَلَيْهِ . . . جُرُوسُ الحَلْىِ مُخْتَلِفَ الشُّؤُونِ
بَشامة المُرِّيّ
أَبْلغْ حُبَاشَةَ أنّى غَيْرُ تَارِكِهِ . . . حتَّى أُخَبِّرهُ بَعْضَ الَّذي كَانَا
قَد نَحْبِسُ الحَقَّ حتَّى لاَ يُجَاوِزَنَا . . . وَالحقُّ يَحْبِسُنَا فِي حِيْثُ يَلْقَانَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 12
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٢