تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
الزُّمَيْل بن أم دينار لَقَدْ غَادرَ الرَّكْبُ الشَّآمُونَ خَلْفَهُمْ . . . شَدِيدَ نِياطِ القَلْبِ ذَا مِرَّةٍ شَزْرِ تَرى خَيْرَهُ في السَّهْلِ لا حَزْنَ دونَهُ . . . إنْ كانَ بَعْضُ الخيرِ في جَبَلٍ وَعْرِ رجل من بني هلال كَأَنَّ عَتِيقاً مِنْ مِهَارَةِ تَغْلِبٍ . . . بِأيْدِي الرِّجالِ الدَّافِنِينَ ابن عَتَّابِ يُقَلَّبُ بالأيْدِي وَلَمْ تَبْكِ حُرَّةٌ . . . عَلَيْهِ وَكُلُّ المَوْتِ يَأْتِي بِأسْبَابِ وَبالحَرَمَيْنِ لَوْ هَلَكْتَ بَكَى لَهُ . . . حَرَائِرُ بيضٌ يَتَّصِلْنَ بِأَحسابِ فَمَا زَوَّدُوهُ زَادَ مَنْ كَانَ مِثْلَهُ . . . سِوَى أَحْجُرٍ سُودٍ وَأدْرَاسِ أَثْوَابِ