تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
دَثَرَتْ مَحَاسِنُهُ وَأصْبَحَ مَاؤُهُ . . . سُقِى التُّرَابَ وَكَانَ أَحْسَنَ مَنْظَرٍ بِأبِي بَذَلْتُكَ بَعْدَ صَوْنٍ لِلْبِلَى . . . ورَجَعْتُ عَنْكَ صَبَرْتُ أمْ لَمْ أصْبِرِ مُنقذٌ الهلالي ، ويقال لابن أراكة الثقفيّ في أخيه عمرو بن أراكة آبَ الغَزِيُّ وَلَمْ يَؤُبْ عَمْرُو . . . للِه مَا وَارَى به القبرُ يَا عَمْرُوا للِضَّيفَانِ إذْ نَزَلُوا . . . وَالحْربُ حِينَ ذَكَالهَا الجَمْرُ يَا عَمْرُو للِشَّرْبِ الكِرامِ إذَا . . . أزَمَ الشتَّاءُ وعَزَّتِ الخَمْرُ أَصْبَحْتُ بَعْدَ أَخِي وَمَصْرَعِهِ . . . كَالصَّقْرِ خاَنَ جَنَاحَهُ الكَسْرُ وقال تَمِيمُ بن الحُبَاب ، يَرثي أخاه عُمَيْراً وَذِي مَيْعةٍ لاَ يُسْتَطَاعُ قِيادُهُ . . . وفَيِ الخَيْلِ إلاَّ مُمْسَكاً بِلِجَامِ وَزَعْتُ بِه الغَارَاتِ حَتَّى تَرَكتُهُ . . . جَرُورَ الضُّحَى من فَتْرَةٍ وَسَآمِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 144 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي