تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
وقال إِنِّي نَهَيتُ ابنَ عَمَّارِ وَقُلتُ لَهُ . . . لاَ تَأْمَنَنْ أَحْمَرَ العَيْنَيْنِ والشَّعَرَهْ إنَّ المُلُوكَ مَتَى تَنْزِلْ بِسَاحَتِهمْ . . . تَطِرْ بِنَارِكَ مِنْ نِيرَانِهِمْ شَرَرَهْ إنْ يَقْتُلُوكَ فَلاَ نِكْسٌ وَلاَ وَرَعٌ . . . عِنْدَ اللِّقاَءِ وَلاَ هَوْهَاَءةٌ هُمَرَهُ يَا جَفْنةً كَإزَاءِ الحْوِض قَدْ هَدَمُوا . . . وَمَنْطِقاً مِثْلَ بُرْدِ اليُمْنَةِ الخِبَرَهْ وَقَدْ نَصَحْتُ لَهُ وَالعَيْشُ تَارِكُهُ . . . بَينَ الجُدَيْدَاءِ وَالمَوْمَاةِ وَالأمَرَهْ لَقَدْ نَهَيْتُكَ عَمَّنْ لاَ كِفَاَء لَهُ . . . عِنْدَ الحِفَاظِ وَعَنْ غَوْثٍ وَعَنْ فُطُرَهْ مَا قَتَلُوهُ عَلَى ذَنْبٍ أَلَمَّ بهِ . . . إلاَّ تَوَاصَوْا وَقَالُوا قَوْمُهُ خَسَرَهْ رجل من بني أسد أَلَمْ تَرَ أَنَّ الحقَّ قَدْ مَاتَ مُصْعَبٌ . . . دَفنَّاهُ وَاسْترْعَي الأمَانَةَ ذِيبُ فَهَبْنَا أُنَاساً أَهْلَكَتْنَا ذُنوبَنا . . . أَمَا لِثَقِيفٍ عَثْرَةٌ وَذُنُوبُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 146 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي