وَأشَدَّ مِرّتَه عَلَى الأعْدَاءِ . . . ذَا شِيَعٍ وحِدَّهْ
لاَ مَالَهُ أبْقَى وَلاَ . . . أحَدٌ يُرَجِّى الخُلدَ بَعْدَهْ
حُوَيّ بن حُصَينْ
لِيَ الوَيْلُ مِنْ عَرْفَاَء تَرْفُلُ مَوْهِناً . . . كَأَنَّ عَلَيْها جُلَّ سَقْبٍ مُجَلَّدِ
مُعَوَّدَةٍ حفْرَ القُبُورِ مَتَى تَجِدْ . . . لَها مَلْحَداً فِي جَانِب القَبْرِ تَلْحَدِ
مَتَى تَسْقُطِي مِنَّي عَلى بَعْضِ عَوْرَةٍ . . . تَعُودِي وَتَجْزِيني بِمَا عَمِلتْ يَدِي
وقال
لَمْ تَسْتُرِي سِتْراً عَلَى مِثْلِهِ . . . حَافِ مِنَ النَّاسِ وَلاَ نَاعِلِ
كَانَ إذَا شُبَّتْ لَهُ نَارُهُ . . . يَرْفَعُهَا بِالسَّنَدِ القَابِلِ
كَيْمَا يَرَاهَا بَائِسٌ مُرْمِلٌ . . . أوْ فَرْدُ قَوْمِ لَيْسَ بالآهلِ
يُغْلِي بِنِيِّ اللَّحْمِ حتَّى إذا . . . أنْضِجَ لَمْ يَغْلُ عَلَى الآكِلِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 149
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٤٩