أعشى سُليْم
ألاَ يَا سُمَيَّةُ شُبِّي الوَقُودَا . . . لَعَلَّ اللَّيَالي تُؤَدِّى يَزِيدَا
فَنَفْسِي فِداؤُك مِنْ غَائبٍ . . . إذا مَا البُيُوتُ اكتسَيْنَ الجلِيدَا
كَفَانِي الَّذِي كُنْتُ أَسْعَى لَهُ . . . فَصَارَ أَبَا لِي وَكُنْتُ الوَلِيدَا
أبو قُرْدودة
نَهَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَسْعُودٍ وَقُلْتُ لَهُ . . . لاَ تَقْرَبِ المَلْكَ وَالمَوْعُوظُ مَوْعُوظُ
وَخَاَلِدٌ خاَلَفَ النُّصَّاحَ مُقْتَحِماً . . . كَأَنَّ غَارِبَهُ بِالغَيِّ مَلْظُوظُ
كِلاَهُمَا رَاحَ تَحْدُوهُ مَنِيّتُهُ . . . حَتَّى أَنَاخَ وَعِكْمُ الحَيْنِ مَشْظُوظ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 145
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٤٥