تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
مسلم بن الوليد رَأَيتُ البَواكِي بَعْدَ طُولِ عَويلِهَا . . . نَسِينَ وَمَا أنْسَاكَ إلاَّ عَلَى ذُكْرِ وَذِلكَ أَنَّ الجُودَ شَلَّتْ يَمينُهُ . . . غَدَاةَ عَدَا رَيْبُ الزَّمَانِ عَلَى بَكْرِ أَرَادُوا لِيُخْفُوا قَبْرَهُ عَنْ عَدُوِّهِ . . . فَطِيبُ تُرَابِ القَبْرِ دَلَّ عَلَى القَبْرِ فَتىً لَمْ يَزَلْ مُذْ شَدَّ عَقْدَ إزَارِهِ . . . مُشِيدَ فَعَالِ أَوْ مُقِيماً عَلَى ثَغْرِ فَتًى لَمْ يُكَذِّبْ فِعْلُهُ نَادِبَاتِهِ . . . بِمَا قُلْنَ فِيهِ لاَ ولاَ المَادِحَ المُطْرِي أعرابية رَبَّيْتُهُمْ كَنُصُولِ الهِنْدِ أرْبَعَةً . . . بِيضَ الوُجُوهِ لَدَى الهَيْجَاءِ كَالأُسُدِ حَتَّى إذَا كَمَلُوا فِي السِّنِّ واتِّسَقُوا . . . أخْنَى عَلَى القَوْمِ مَا أخْنَى عَلَى لُبَدِ آخر لَوْ كُنْتُ أصْبِرُ أنْ أرَى أثَرَ البِلَى . . . لَتَرَكْتُ وَجْهَكَ ضَاحِياً لَمْ يُقْبَرِ