اللاحقيّ
أَذْهَبَ المَوْتُ صَالِحَ اللاَّ حِقِيِّينَ . . . فَلَمْ يُبْقِ مِنْهُمُ لاَحِقِياً
لاَ هَنِيًّا وَلاَ مَرِيًّا لِيَ العَيْشُ . . . وَقَدْ كَانَ لِي هَنِيًّا مَرِيًّا
بعض بني جَرْمِ طيِّءٍ
نَعَى النَّاعِي أَبَا قَطَنٍ سَعِيداً . . . قَتِيلاً جَاَء يَنْعَاهُ البَرِيدُ
لَقَدَّمْتَ الكُمَيْتَ فَلَمْ يُعَرِّدْ . . . وَأَبْنَاءُ الإمَاءِ لَهُمْ فَدِيدُ
تَرَكْتُمْ فَارِساً غَادَرْتُمُوهُ . . . تَعَاوَوُهُ الفَوَارِسُ وَالحَدِيدُ
لَقَدْ وَارَى ثَرَاكَ فَتى كَرِيماً . . . وَأَوْصَالاً بِهِنَّ دَمٌ وَجُودُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 142
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٤٢