پرش به محتوای اصلی

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحه 141

پدیدآورندگان:

ص۱۴۱
أبو عَدّاس النَّمَريّ أَعَدَّاسُ هَلْ يَأْتِيكَ عَنِّيَ أنَّهُ . . . تَغيَّرَ خُلاَّنٌ وَطَالَ شُحُوبُ أعَدَّاسُ مَا يُدْرِيكَ أنْ رُبَ هَالِكِ . . . تَقَطَّعُ مِنْ وَجْدٍ عَلَيْهِ قُلُوبُ تَغَابَيْتُهُ مِنْ أنْ أُرَى بِكآبَةٍ . . . فَيَشْمَتَ لاحٍ أو يُسَاَء رَقِيبُ إذَا وَرَدُ مَاءً تَذَكَّرْتُ فَارِطي . . . وَفَارِسَنا إذا تُشَبُّ حُرُوبُ وَوَدَّعْتُ خُلاَّنَ التِّجارِ وَخَمْرَهْم . . . وَمرّت عَلَيْنَا إذْ أُصِيبَ دَبُوبُ وَشَيَّبَ رَأْسِي أَنَّنِي كلَّ مَرْبَعٍ . . . يُوَدِّعُنِي بَعْدَ الحَيَاةِ حَبيبُ وَقَدْ كَانَ يَخْشَى أنْ أرَى المَوْتَ قَبْلَهُ . . . فَبَانَتْ بِهِ عَنّي الغَدَاةَ شَعُوبُ فَأَضْحَى سَوادُ الرَّأسِ مِنِّي كَأَنّهُ . . . دَمٌ بَيْنَ أيْدِي الغَاسِلاَتِ صَبِيبُ لَعَمْرُكَ مَا تَدْرِي أفِي اليَومِ أوْ غَدٍ . . . نُنَادَى إلى آجَالِنَا فَنُجِيبُ أُؤَمِّلُ عَدَّاساً كَمَا يؤْمَلُ الحَيَا . . . إذَا خِفْتُ أوْ مَالتْ عَلَى خُطُوبُ