فَلَوْ كَرَّ خَلْفَ الجَمْعِ إذْ فَرَّ زَعْبَلٌ . . . وَلكِنَّمَا يَفْرِي بِهِ الأرْضَ طاَئِرُ
لَلاقى حِمامَ المَوْتِ أوْ لَتَرَنَّمَتْ . . . بِسَاقَيْهِ حُجْنٌ ثَقَّفَتْهَا المَسَانِرُ
ابن مُقْبِل
وَغَيْثٍ أَسَالَ اللهُ مُهْجَةً نَفْسِه . . . بِوَادٍ عَذَاةٍ لاَ تَوارَى كَوَاكِبُهُ
سَرَى الماءُ حَتَّى لَمْ يَدَعْ لإخَاذه . . . إخَاذاً فأضْحَى الماءُ يَطْفَحُ جَانِبُهْ
غَدَوْنَا لَهُ في رَائِدِ الخَيْلِ غُدْوَةً . . . غِشاشاً وَضوءُ الفَجْرِ يَبرُقُ حَاجبُهْ
بِضَافٍ شَديدِ الرُّسْغ أَصْمَعَ كَعْبُه . . . مُداخَلةٌ أصْلابُهُ وشَرَاجِبُهْ
وقال طفيل
لاَ تَأْمَنُونَا إنَّنَا رَهْطُ جُنْدَبٍ . . . وصَاحِبِ هَمَّامٍ بِذَاتِ الأسَارِعِ
سَرَى يَبْتَغِيه تَحْتَ لَيْلٍ كَأَنَّهُ . . . مَثالَةُ سَبْعٍ أوْ شُجلعُ الأجَارِعِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 118
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١١٨