تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
فَلَوْ كَرَّ خَلْفَ الجَمْعِ إذْ فَرَّ زَعْبَلٌ . . . وَلكِنَّمَا يَفْرِي بِهِ الأرْضَ طاَئِرُ لَلاقى حِمامَ المَوْتِ أوْ لَتَرَنَّمَتْ . . . بِسَاقَيْهِ حُجْنٌ ثَقَّفَتْهَا المَسَانِرُ ابن مُقْبِل وَغَيْثٍ أَسَالَ اللهُ مُهْجَةً نَفْسِه . . . بِوَادٍ عَذَاةٍ لاَ تَوارَى كَوَاكِبُهُ سَرَى الماءُ حَتَّى لَمْ يَدَعْ لإخَاذه . . . إخَاذاً فأضْحَى الماءُ يَطْفَحُ جَانِبُهْ غَدَوْنَا لَهُ في رَائِدِ الخَيْلِ غُدْوَةً . . . غِشاشاً وَضوءُ الفَجْرِ يَبرُقُ حَاجبُهْ بِضَافٍ شَديدِ الرُّسْغ أَصْمَعَ كَعْبُه . . . مُداخَلةٌ أصْلابُهُ وشَرَاجِبُهْ وقال طفيل لاَ تَأْمَنُونَا إنَّنَا رَهْطُ جُنْدَبٍ . . . وصَاحِبِ هَمَّامٍ بِذَاتِ الأسَارِعِ سَرَى يَبْتَغِيه تَحْتَ لَيْلٍ كَأَنَّهُ . . . مَثالَةُ سَبْعٍ أوْ شُجلعُ الأجَارِعِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 118 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي