وَبَنُو الحُصَيْنِ أَلَمْ يَجِئْكَ نَعِيُّهُمْ . . . أهْلُ اللَّواءِ وسَادةُ المِرْباعِ
شَهِدُوا المَوَاسِمَ فَانْتَزَعْنَا ذِكَرَه . . . مِنْهُمْ بأمْرِ صَرِيعَةٍ وزَمَاع
المُعَلَّى بن طارق الطائيّ
مَشَتِ الهُوَيْنَي في العَدُوِّ رِمَاحُنَا . . . حَتَّى عَرَفْنَ مَسَالِكَ الأَرْوَاحِ
سَخِطَتْ جَمَاجِمُهُمْ عَلَى أَجْسَادِهِمْ . . . فَتَحَشَّدَتْ غَصًّا صُدُورُ رِمَاحِ
مَا وَاجَهَتْكَ عُقَابُ حَرْبٍ مَرَّةً . . . إلاَّ كَسَرْتَ جَنَاحَهَا بِجَنَاحِ
تَشْقَى بِضَحْكَتِهِ البُدورُ فإن غَدا . . . غَضْبَانَ أَضْحَك ذَايِلَ الأَرْمَاحِ
أبو ثُمامة بن عازب الضبيّ
وَنَجَّى امْرَأَ القيسِ القُضَاعِيَّ بَعْدَمَا . . . تَنَاوَلَهُ مِنّا الرِّماحُ الشَّوَاجِرُ
أَجَشُّ عُلَيْميٌّ إذَا ابتَلَّ عِطْفُهُ . . . أَلحَّ فَلَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهِ الحَوَافِرُ
طَوَى بَطْنَهُ طُولُ القِيادِ كَما طَوَى . . . بِنَجْرَانَ بُرْداً للِتِّجارَةِ تَاجِرُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 117
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١١٧