جرير
أَبَا الغَوْثِ إنّ الأَيْكَ يَنْقَعُ رِسْلُها . . . وَكَانَ دَمْ الثَّأْرِ النُّمَيْريِّ أنَقَعَا
أَتَبْكِي عَلَى رَيَّا إذَا الحيُّ أصْعَدُوا . . . وَتَتْركُ رَيَّانَ القَتِيلَ المُضَيَّعَا
إذَا صُبَّ مَا فِي القَعْبِ فَاعْلْمِ بأنَّهُ . . . دَمُ الشَّيْخِ فَاشْرَبْ مِنْ دَمِ الشَّيْخِ أوْدَعَا
طُلَيْحة بن خُوَيْلِدِ الأَسَديُّ
فَيوْماً تَرَاهَا في الجِلال مَصُونةً . . . وَيَوْماً تَرَاهَا غيرَ ذَاتِ جِلاَلِ
وَيَوْماً تُضِيءُ المَشْرَفِيَّةُ وسْطَهَا . . . وَيوْماً تَرَاهَا فِي ظِلاَلِ عَوَالِ
فَمَا ظَنُّكُمْ بالقَوْمِ إذْ تَظْلِمُونَهُمْ . . . أَلَيْسُوا وَإنْ لَمْ يُسْلِمُوا بِرِجَالِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 115
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١١٥