حضرمي بن عامر
كَأَنّي وَمُهْرِي للِمْنَيِّةِ خَاطِبٌ . . . يُعَرَّضُ فِينَا السَّمْهَرِيُّ المُقَصَّدُ
إذَا خَامَ مِنْ وَقْعِ القَنَا بِلَبانِه . . . وَيُقْدِمُه فِينَا القَطِيعُ المُجَرَّدُ
نَبَذْتُ إلَيْهِمْ دَعْوةً يَالَ مالكٍ . . . وَقَدْ جَعَلتْ آذانُ سَمْعٍ تُسَدَّدُ
هُمُ كَشَفُوا عَنِّي الخَمِيسَ بشَدَّةٍ . . . هَزِيمٍ كَمَا انْقَضَّ الطَّرافُ المَمَدَّدُ
أبو طالب
خُذُوا حظَّكُمْ مِنْ سِلْمنا إنَّ يَوْمَنا . . . إذَا ضَرَّستْنا الحَرْبُ نَارٌ تَسَعَّرُ
وَإنَّا وَإيَّاكُمْ عَلَى كُلِّ حالَةٍ . . . لَمِثْلاَنِ أَوْ أنتُمْ إلى الصُّلْحِ أَفْقَرُ
قَبيصة بن عمرو الحنفيّ
لِلهِ دَرُّك مَا ظَنَنَتَ بِثَائِر . . . حَرَّانَ لَيْسَ عَنِ التَّرَاتِ بِرَاقِدِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 121
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٢١