الحارث بن كلدة الثقفي
تَبَغَّ ابن عَمَ الصِّدْقِ حَيْثُ وَجَدْتَهُ . . . فَإنَّ ابن عَمَ السَّوْءِ أوْعَرُ جَانِبُهْ
تَبَغَّيْتُهُ حَتَّى إذَا مَا وَجَدْتُهُ . . . أَرَاني نَهَارَ الصَّيْفِ تَجْري كَواكِبُهْ
وَفي النَّاسِ مَنْ يَغْشَى الأبَاعِدَ نفْعُه . . . وَيَشْقَى به حتّى المَمَاتِ أَقَارِبُهْ
فَإنْ يَكُ خيْراً فَالبَعِيدُ يَنَالُهُ . . . وَإنْ يَكُ شَرّاً فَابنُ عَمِّكَ صَاحبُهْ
جذلُ الطَّعَان
فمنْ بَرِئَتْ جَرِيرَتُهُ إلَيْهِ . . . فَإنّي مِنْ جَرِيرَتِكُمْ سَقِيمُ
ظَلَمْتُمْ فَاصْبُروا للِشَّرِّ إنَّا . . . سَنَصْبرُ إنّهُ الحَسَبُ الكَرِيمُ
وَشَرُّ الجَازِعينَ إذَا أُصيبَتْ . . . قَوَادِمُ رِيشِهِ الجَزِعُ الظَّلومُ
وَمَنْ لا رَغْمُكُمْ مِنْهُ فَإنّي . . . برَغْمِكُمُ وحَرْبِكمُ زَعِيمُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 120
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٢٠