تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وَمِنْ دُونِ أحْرَاسٍ وَقَدْ نَذِرُوا بِهِ . . . فَمَا خَامَ حَتَى حَسَّهُ بالأصَابِعٍ فَأَلْقَى عَلَيْهِ السَّيْفَ حَتَّى أَجَابَهُ . . . بِفَوَّارَةٍ تَأتِي بَماَء الأخَادِعِ أُميّةُ بنُ كعبِ إنِّي وَإنْ كَنْتُ حدَيثَ السِّنِّ . . . وَكَانَ في العَيْنِ نُبُؤٌ عَنّي فإِنَّ شَيْطَانِي كَبِيرُ الجِنَّ . . . يذَهبُ بِي فِي الشَّرِّ كُلَّ فَنَّ دُرَيْد بن الصِّمَّة أعَبْدَ اللهِ لَوْ شَتَمَتْكَ عِرْسِي . . . تَسَاقَطَ لَحْمُ بَعْضِي فَوْقَ بَعْضِ مَعَاذَ اللهِ أَنْ يَشْتِمْنَ عِرْضِي . . . وَأن يَمْلِكْنَ إمْرَارِي وَنَقْضِي إذَا عِرْسُ الفَتَى شَتَمَتْ أَخاهُ . . . فَلَيْسَ بِحَامِضِ الرِّئَتَيْنِ مَحْضِ