تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
فترمى بالكذب ، ولا تطلب الدُّنْيَا بالكيمياء فتُفلس ، ولا يحصل بيدك شيء ، ولا تطلب العلم بالكلام فإنك تحتاج تعتذر كل ساعة إلى واحد أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد الرزاز ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله الشافعي ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الليث الجوهري ، قَالَ : حدَّثَنِي أَبُو سُلَيْمَان بْن أبي رجاء ، قَالَ : سمعتُ أَبَا يوسف ، يَقُولُ : العلم بالكلام جهل . حدَّثَنِي الْحَسَن بْن أبي طالب ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عُمر بْن مُحَمَّد التَّمار ، قَالَ : حَدَّثَنَا مكرم بْن أَحْمَد القاضي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عطية ، قَالَ : سمعتُ بشارًا الخفاف ، قَالَ : سمعتُ أَبَا يوسف ، يَقُولُ : من قَالَ القرآن مخلوق فحرام كلامه ، وفرضٌ مباينته أَخْبَرَنَا البرقاني ، قَالَ : حَدَّثَنَا يعقوب بْن مُوسَى الأردُبيلي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن طاهر بْن النجم الميانجي ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيد بْن عمرو البرذعي ، قَالَ : سمعتُ أَبَا زرعة ، وهو الرازي ، يَقُولُ : كَانَ أَبُو حنيفة جهميًا ، وكان مُحَمَّد بْن الْحَسَن جهميًا ، وكان أَبُو يوسف سليمًا من التجهم أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِم جَعْفَر بْن باي الجيلي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر ابْن المقرئ ، بأصبهان ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِليّ ، قَالَ : سمعتُ عَمْرًا الناقد ، يَقُولُ : ما أحب أن أروي عَن أحد من أصحاب الرأي إلا عَن أبي يوسف ؛ فإنه كَانَ صاحب سنة أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد الأهوازي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن دارا القاضي بالأهواز ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْحَاق ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عمروس الْقُرظي ، من ولد قُرَظة بْن كعب ، قَالَ : قُدِّمَ إلى أبي يوسف مُسْلِم قتل ذميًا ، فأمر أن يُقاد بِهِ ووعدهم ليوم ، وأمر بالقاتل فحُبِس ، فلما كَانَ فِي اليوم الَّذِي وعدهم حضر أولياء الذمي ، وجئ بالمسلم القاتل ، فلما همَّ أَبُو يوسف أن يَقُولُ : أقيدوه ، رأى رقعة قد سقطت ، فتناولها صاحب
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 372 | بشار عواد معروف / أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي