الباب الأول
باب الهمزة
فصل الصحيح المتفق المعنى :
أَبَدَتِ البَهِيمَةُ تَأْبُدُ وَتَأْبِدُ : إِذَا تَوَحَّشَتْ .
أَبَقَ العَبْدُ يَأْبُقُ وَيَأْبِقُ : إِذَا هَرَبَ .
أَبَنَهُ بِشَيْءٍ يَأْبُنُهُ وَيَأْبِنُهُ : إِذَا اتَّهَمَهُ بِهِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الشَّرِ ، وقَالَ بَعْضُهم : لا يُقَالُ إِلاّ فِي الشَّرِ ، وقِيلَ : يُقَالُ فِي الشَّرِ وَفِي الخَيْرِ ؛ وَفِي الحَدِيثِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ يُسْتَعْمَلُ فِي الخَيْرِ وَهُوَ قَوْلُهُ : " نَأْبُنُهُ بِرُقْيَةٍ " أَيْ : نَتَّهِمُهُ .
أَثَمَهُ اللَّهُ فِي كَذَا يَأْثُمُهُ وَيَأْثِمُهُ : إِذَا عَدَّهُ عَلَيهِ إِثْماً ، وَأَنْشَدَ الفَرَّاءُ [ لنصيب الأسود ] :
وَهَلْ يَأْثُمَنِّي اللَّهُ فِي أَنْ ذَكَرْتُهَا . . . وَعَلَّلْتُ أَصْحَابِي بِهَا لَيْلَةَ النَّفْرِ
اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر — صفحة 84
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص٨٤