وَتَأَلَّبُوا : تَجمَّعُوا ، وَهُمْ أَلْبٌ وَإِلْبٌ : إِذَا كَانُوا مُجْتَمِعِينَ . قَالَ رُؤْبَةُ :
قَد أَصبَحَ النَّاسُ عَلَينَا أَلبَا
فَالنَّاسُ فِي جَنبٍ وَكُنَّا جَنبَا
وَقَالَ حَسَانُ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ قَصِيدَةٍ يُخَاطِبُ بِهَا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا أَعْطَى قُرَيْشاً وَقَبَائِلَ مِنَ العَرَبِ ، وَلَمْ يُعْطِ الأَنْصَارَ شَيْئاً :
وَالنَّاسُ أَلْبٌ عَلَيْنَا فِيكَ لَيْسَ لَنَا . . . إِلاَّ السُّيُوفَ وَأَطْرَافَ القَنَا وَزَرُ
وأَلَبَ يَأْلُبُ وَيَأْلِبُ : إِذَا أسْرَعَ ، أَنْشَدَ ابْنُ الأَعْرَابِي لِمُدْرِكَ بنِ حِصْنٍ :
أَلَمْ تَرَيَا أَنَّ الأَحَادِيثَ فِي غَدٍ . . . وَبَعْدَ غَدٍ يَأْلُبْنَ أَلْبَ الطَّرَائِدِ
أَيْ : يُسْرِعْنَ إِسْرَاعَ الطَّرَائِدِ .
اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر — صفحة 87
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص٨٧