وَأَمَّا أَسِنَ الرَّجُلُ . بِكَسْرِ السِّينِ يَأْسَنُ بِالفَتْحِ فَمَعْنَاهُ : أَنَّهُ مَاتَ مِنْ رِيحِ الحَمْأَةِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : غُشِيَ عَلَيْهِ مِنْ رِيحِ البِئْرِ المُنْتِنَةِ الماءِ أَوِ الفَاسِدَةِ الهَوَاءِ .
أَشَبَ الرَّجُلُ يَأْشُبُ وَيَأْشِبُ : إِذَا لاَمَ أَحَداً وَعَاتَبَهُ ، قَالَ الشَّاعِرُ [ أبو ذؤيب الهذلي ] :
وَيَأْشُبُنِي فِيهَا الذِين يَلُونَهَا . . . وَلَوْ عَلِمُوا لَمْ يَأْشُبُونِي بِبَاطِلِ
أَلَبَ الإِبِلَ يَأْلُبُهَا وَيَأْلِبُهَا : إِذَا جَمَعَهَا وَسَاقَهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَلَبْتُ الجَيْشَ : إِذَا جَمَعْتَهُ ،
اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر — صفحة 86
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص٨٦