تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
كلما مات ملك جعل تاجه في ذلك البيت ، وكتب على التاج اسم صاحبه ، وكم أتى عليه من الدهر إلى يوم مات ، وكم عدد من سبقهم من ولاة الأندلس منذ افتتحت إلى يوم ولايته [ . . . ] . ثم جاء بلج بن بشر فادعي ولايتها ، وشهد له بعض من كان معه ، ووقعت فتن ، من أجل ذلك افترق أهل الأندلس على أربعة أمراء حتى أرسل إليهم والياً ؛ أبو الخطار حسام بن ضرار فحسم مواد الفتن وجمعهم على الطاعة بعد الفرقة . وفي تقديم بعضهم على بعض اختلاف إلا أن هؤلاء المذكورين كانوا سراتها وولاة الحروب فيها أيام بني أمية قبل ذهاب دولتهم من المشرق . وقد دخل الأندلس للجهاد من التابعين جماعة ، قد قدمنا قبل ما ذكره ابن حبيب أنهم عشرون ، والحاضر الآن منهم في الخاطر محمد بن أوس بن ثابت الأنصاري يروي عن أبي هريرة [ وحنش ] بن عبد الله الصنعاني يروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وفضالة بن عبيد [ وعبد الرحمن بن ] عبد الله الغافقي يروى عن ابن عمر ، وزيد بن قاصد السكسكي المصري يروى عن عبد [ الله بن ] عمرو بن العاص ، وموسى بن نصير الذي ينسب إليه الفتح يروى عن تميم الداري ، وسيأتي ذكرهم في الأبواب إن شاء الله . وقد قدمنا في فضل الأندلس ما لا يشاركها غيرها فيه ، وهي تشارك المغرب في الحديث الصحيح بنقل العدل عن العدل الذي خرجه مسلم ، وحدثنا به عنه الزاهد أبو محمد بالسند المتقدم آنفاً وغيره قال مسلم أخبرنا بن يحيى عن هشيم بن بشير الواسطي عن داود بن أبي [ هند ] عن أبي عثمان الهندي عن سعد