تراهم صرعى بمبسوطة . . . من بين منكب ومن زائل
لم يجدوا من جتفهم مهرباً . . . إذ يتقي المقتول بالقاتل
وكانوا عناديد فمن هارب . . . ومن قتيل مقعس مائل
ومن صريع بين أرماحنا . . . مجندل ذي فرس جائل
ومن أسير مصمت قلبه . . . ومن جريح ذي جوى داخل
مكت بأعلى خندف تركها . . . وأفرغت ذلا على وائل
واستنزلت قيساً وأحلافها . . . حتى التقى العالي على السافل
ما برحت قيس لنا طعمة . . . نأكلهم بالناب والراول
حتى استجالت خيلنا . . . والتوت = تطلب ذحلا في بني باسل
في جبل الديلم ثم انثنت . . . بالجد والحزم على كابل
ومن سجستان فما دونها . . . فساحة القفر إلى بابل
ومن قرى الشام فما حولها . . . في أرض مصر فإلى الساحل
والروم قد أدت لنا خرجها . . . من قبل أن يأتيهم عامل
والهند قد صبحهم جيشنا . . . بكل نهد ساخط صاهل
وكانت السغد لنا موعداً . . . والخيل تعدى في قرى كابل
بجمع قحطان وأتباعهم . . . ما فيهم من عاجز خاذل
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 543
مساهمون: ابن هشام الحميري
ص٥٤٣