سأئلي الترك والصقالب والزنج . . . وأهل القريض كيف اجتنادي
وسلي عن ثمود في أرض حجر . . . تستبيني أمراً لكل العباد
وسلي آل حام السود عنا . . . ثم أولاد يافث والرفاد
وسلي ععن أخي التجارب والبأ . . . س رؤوساً فسائليها تنادي
سلي النبط والقرايات عنا . . . قد حكمنا في أهلها بالسداد
قومنا حمير المقاديم في الحر . . . ب فزوع الأيام يوم التنادي
قال معاوية : ما فيهم أبغى ولا أظلم من هذا في قوله ؟ قال عبيد : يا أمير المؤمنين كذلك كان في عنف بغيه وجبروته في زمانه وزاد ما وطئ من
البلاد من آثار آبائه وأجداده وما انتهى من مسيرهم قوة في نفسه وجبروته . قال معاوية : لله أبوك أنشدني شعراً من شعره . قال : نعم يا أمير المؤمنين - وأنشأ هو يقول :
أنعم صباحاً أسعد الكامل . . . يا ناقاً بالثأر والتابل
أثنى على الله بآلائه . . . الواحد المقتدر الفاضل
في كل ما أولاك من نعمة . . . وكل ما أعطاك من آجل
في العام أعطاك الذي تبتغي . . . ثم يزيد الضعف في قابل
سرنا إلى الأعداء في أرضنا . . . لم نك نرجو قفل القافل
في جحفل كالليل من حمير . . . قد حضروا بالأسل الذابل
ومثلهم أعددت لي موكباً . . . مستوسقا مثل الدبا السائل
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 541
مساهمون: ابن هشام الحميري
ص٥٤١