فالنار ما اشتملت عليه ضلوعه . . . والماء ما سمحت به أجفانهُ
وقال :
سكنوا بقلب آنسوه وأوحشوا . . . لحظاً جرى من بعدهم وتدفّقا
هذاك عندهم وذاك محجّب . . . سبحان من كتب السعادة والشقا
وقال :
أبكي إلى الغرب إذ لاحت منازلهم . . . من جانب الشرق خوف القيل والقالِ
أقول في الخدّ خال حين أنعته . . . خوف الرقيب وما بالخدِّ من خالِ
وقال :
في خدّه عرق بدا . . . ذا حمرة لصفائهِ
هذا يصدّق قولهم . . . الماء لون إنائهِ
وقال :
عليّ لربع العامريّة وقفة . . . ليملي عليّ الشوق والدمع كاتبُ
ومن مذهبي حبِّ الديار لأهلها . . . وللناسِ فيما يعشقون مذاهبُ
وقال :
وفي الحب تعذيب وفيه عُذوبة . . . فسل عنه صبّاً حكّمته التجاربُ
وكل امرئ يهوى على قدر عقله . . . وللناس فيما يعشقون مذاهبُ
رحلة الشتاء والصيف — صفحة 171
مساهمون: محمد كبريت الحسيني المدني
ص١٧١