تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة الشتاء والصيف — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
الوقت صباحاً ، لما أجده من الإشراق والسرور الذي لا أعلم له سبباً ، مع ما كان في الخاطر مما لا يليق ذكره ، على ذلك أقول : قد قلت للميدان أحرزت البها . . . وأراك عن تلك البقاع بمعزلِ ما ذاك إلا من جوارك أحمدا . . . والسرّ في السكان لا في المنزلِ وقيل في تاريخ بناء هذا الجامع : تاريخ جامع أحمد . . . من نص قرآن مبين قد جاء فيه قوله . . . لنعم دار المتقين توفي السلطان أحمد سنة ست وعشرين وألف . فقل للدهرِ أنت أصبت فالبَس . . . برغم منك أثوابَ الحدادِ ومن محاسنها ، بل من محاسن الوجود السليمانية ، فلا زالت أثراً لمحاسن الدولة العثمانية : الملك لله الذي لم يزل . . . يُودعه في آل عثمانِ من شك فيما قيل في شأنهم . . . فلينظر الوضع السليماني وهذه شذور من فوائد الفوائد السنية للقاضي شهاب ، فمن ذلك هذا الغزل الذي تَحنُّ إليه الجوارح ، ويتحرّك له ساكن الغرام : إنّ في الروم للحسان عيوناً . . . ذكّرت صبّها بحرب البسوسِ