تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة الشتاء والصيف — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
وقدوداً هي الرماحُ تبدّت . . . مُرْخِصات لغاليات النفوسِ أسبلوا الشعر فوق مَرْمَر جيد . . . مخجل نوره ضياء الشموسِ وأبانوا عوارضاً وخدوداً . . . مشبهات للعاج في الأبنوسِ وأداروا من الرُضاب حميّا . . . فعلها أين منه راح الشموسِ وقال : لم تترك الترك في شمس ولا قمر . . . حسناً لغيرهم يُعزى وينتسبُ لكنهم لم يفوا إن عاهدوك على . . . ودٍّ وما هكذا في فعلها العربُ وقال : فتنت بظبي من بني الترك أدمعي . . . لهجرانه تنهلّ عسفا على خدّي تملّك رقي وهو ملكي برقّة . . . فوا رحمتا لي إذ غدا سيدي عبدي وقال : بحمّام السراي غزال سرب . . . رقيق الطبعِ لا يصغي لواشي يقول لعاشقيه يفوز مني . . . بوصل من طواشي للطواشي وقال : إياك والأتراك إن لبعضهم . . . أشخاص غزلان وفعل أُسودِ أجسامهم كالماء إلا أنها . . . حملت قلوباً من صفا الجلمودِ ومن الوصايا المليحة عن الأخلاق القبيحة : إذا كنت والمحبوب يوماً بخلوةٍ . . . ودارت لك الكاسات واكتمل البسطُ فإياك والفعل المحرّم إنه . . . به المرء من أوج السعادة ينحطُ فإن عفاف الذيل في شرعة الهوى . . . لمن شاقه وصل الحبيب هو الشرطُ
رحلة الشتاء والصيف — صفحة 169 | محمد كبريت الحسيني المدني / محمد سعيد الطنطاوي