تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتائج الفكر في النحو — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
الثاني : أن لا يكون المحذوف منه غير حرف مد ولين . الثالث : أن يكون مؤنثاً . الرابع أن لا يكون له مذكر . فخرج من هذا الباب : شفةا ، وشاة ، وعضة ، لأن المحذوف منهن هاء وليست حرف مد ولين . وخرج من هذا الباب : أمة لأن لها مذكراً - وإن لم يكن على لفظها - فقالوا في جمعها : إِموان ، ولم يجمعوها جمع سنين ، كيلا يُظَن أن جمع المذكر إِذ كان له جمع مذكر في معناه . وجمع سائر الباب جمع السلامة من أجل أنه مؤنث . والمؤنث كله يجمع جمع السلامة ( وإن لم يكن على هذا اللفظ ، فلما حصل فيه جمع السلامة ) بالقياس الصحيح - وكانت عادتهم رد اللام المحذوفة من الجموع وكانت اللام المحذوفة واواً أو ياء - أظهر في الجمع السالم ياء أو واواً ولم يكن في الواحد ، وساق القياس إليها سوقاً لطيفاً حتى حصلت بعد زوالها ، فأشبهت حال هذا الجمع ( حال الجمع ) المسلم في العاقلين ، من حيث كان جمعا ، وكان مسلما ، وإن لم تكن واو الجمع هي لام الفعل ، ولكنها واو لم تكن في الواحد ، فلم يبق إلا النون ، وقد لا يكون في الجمع نون إذا أضيف فصار كأنه هو ، فألحقوه النون إذا لم يضيفوا ، وأجروه مجراه في وجوه الإعراب . وأما كسر السين ( من سنين ) فلئلا يلتبس بما هو على وزن " فعول " في