وأما الأكثر منهم فإنهم كرهوا أن يجعلوه كالاسم المبني أو المقصور من
حيث كان الإعراب قد ثبت في الواحد والتثنية طارئة على الإفراد ، وكرهوا أيضاً زوال الألف ، لاستحقاف التثنية لها فتمسكوا بالأمرين ، فجعلوا الياء التي هي من الكسرة علامة الخفض ، وأبقوا من الألف بعضها وهي الفتحة ، وشركوا النصب مع الخفض للعلل التي ذكرها النحويون ، فما أجد الرفع بالألف إذا لا سيما وهي في الأصل علامة إضمار الفاعل ، وهي في تثنية الأسماء علامة رفع الفاعل أو ما ضارع الفاعل .
فقد لاحت لك الحكمة في اختصاص التثنية بالألف في الإضمار وتثنية الأسماء .
وقد تقدم في باب المعرفة وجه الحكمة في اختصاص " الواو " بجمع ما
نتائج الفكر في النحو — صفحة 118
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص١١٨