يومَانَ يَومُ مَقاماتٍ وأَنْدِيَةٍ . . . ويَومُ سَيْرٍ إِلَى الأَعْداءِ تَاوِبُ
والزَّبَانِيَةَ : الأعوان ، واحدها : زبينة ، هذا قول أبي عبيدة ، وقال الكسائي : زبني ، وقيل :
هو جمع لا واحد له ، واشتقاق الزبانية من الزبن : وهو الدفع ، ومنه يقال : حرب زبون ، قال الشاعر :
فواَرِسُ لا يملُّونَ المنَايَا . . . إِذَا دَارتْ رَحَا الحربِ الزبُونِ
والزبانية هاهنا : الملائكة . هذا قول ابن عباس وقتادة ومجاهد والضحاك .
و ( النون ) في ( لنسفعن ) : نون التوكيد الخفيفة ، والاختيار عند البصريين أن تكتب بالألف ؛ لأنّ الوقف عليها بالألف ، واختار الكوفيون : أن تكتب بالنون ، لأنها نونٌ في الحقيقة .
وخفض ( ناصيةٍ ) بدل من ( الناصية ) الأولى ، وحكى الفراء : أنّ بعضهم قرأ ( ناصيةً ) بالنصب على تقدير : لنسفعًا بها ناصيةً . ينصبها على القطع .
إعراب القرآن — صفحة 535
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٥٣٥