تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
وقيل في ( صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ) ثلاثة أقوال : أحدها : خيار المؤمنين ، وهو قول الضحاك . والثاني : الأنبياء ، وهو قول قتادة ، و ( ظَهِيرٌ ) في هذين القولين في معنى ظهراء ، والظهير : العين ، وقع الواحد موقع الجمع وكذا : ( صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ) واحد في معنى الجمع ، كما قال : ( فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ) ، ومثله : ( سَامِرًا تَهْجُرُونَ ) . والقول الثالث : أنّه عنى " أبا بكر " وقيل " عمر " وقيل : " علي " رضي الله عنهم . ْوقوله : ( فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ ) يجوز في قوله ( هو ) وجهان : أحدهما : أن يكون فصلًا دخل ليفصل بين المبتدأ والخبر ، والكوفيون يسمونه ( عماداً ) . والثاني : أن يكون مبتدأ و ( مولاه ) الخبر ، والجملة خبر ( إنّ ) . ومن جعل ( مولاه ) بمعنى السيد والخالق كان الوقف على قوله ( مولاه ) وكان ( جبريل ) مبتدأ و ( ظَهِيرٌ ) خبره . ومن جعل ( مولاه ) بمعنى ولي وناصر جاز أن يكون الوقف على قوله : ( وجبريل ) . وجاز أن يكون على قوله ( وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ) ويبتدأ ( وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ) ، فيكون ( ظَهِيرٌ ) عائدا على ( الملائكة ) . * * * قوله تعالى : ( وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ( 12 ) )
إعراب القرآن — صفحة 452 | إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة) / فائزة بنت عمر المؤيد