وَمِنْ سُورَةِ ( الطَّلَاقِ )
قوله تعالى : ( وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ( 4 ) )
المحيض : بمعنى الحيض ، والمحيض أيضاً : موضع الحيض وزمانه .
والارتياب : الشك ، وجاء في التفسير في قوله ( إِنِ ارْتَبْتُمْ ) أنّ المعنى : إذا لم تدروا للكبر أو لدم الاستحاضة ، فالعدة ثلاثة أشهر . وهو قول الزهري وعكرمة وقتادة ، وقيل : إن ارتبتم فلم تدروا الحكم في ذلك فعدتهن ثلاثة أشهر .
ويُسأَل عن خبر قوله : ( وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ) ؟
والجواب : أنّه محذوف وهو جملة تقديرها : وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ عدتهن ثلاثة أشهر ، ودلَّ عليه ما قبله .
و ( وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ ) مقطوع مما قبله ؛ لأنَّ أجلهن مؤقت ، وهو وضع حملهن .
* * *
قوله تعالى : ( قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا ( 10 ) رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ )
إعراب القرآن — صفحة 446
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٤٤٦