تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
يَا رُبَّ غَابِطنَا لو كانَ يطلبُكُم . . . لاقَى مُبَاعَدَةً مِنكُم وحِرمانا يريد : يا رب غابط لنا ؛ لأنَّ ( رُبَّ ) لا تدخل على معرفة ، وإنما تدخل على النكرة وكذلك ( كل ) . * * * قوله تعالى : ( وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ ( 29 ) ) يسأل : عن معنى ( وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا ) ؟ وفيه جوابان : أحدهما : أنّ المعنى : صرفناهم بالرجم بالشهب ، فقالوا إنّ هذا لأمرٍ كبيرٍ ، هذا قول ابن عباس وسعيد بن جبير . والثاني : أنّ المعنى عدلنا بهم إليك . وقيل : صُرفوا بالتوفيق . قال ابن عباس : كانوا سبعة نفرٍ ، وقال ذرٌّ بن حبيش : كانوا تسعة نفر . قال ابن عباس : كانوا من أهل نصيبين ، وقال قتادة : صرفوا إليه من ( نينوى ) وهي مدينة يونس عليه السلام . * * *