تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
أي : كان الأمر ، وأنشد سيبويه لهشام أخي ذي الرمة : هِيَ الشِّفَاء لدائي لَو ظفرتُ بهَا . . . ولَيْسَ مِنْهَا شفاءُ الداءِ مَبْذُولُ أي : ليس الأمر . وعلماء بني إسرائيل يعني بهم : عبد الله بن سلام ، هذا قول ابن عباس ومجاهد وقتادة . * * * قوله تعالى : ( وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ( 224 ) ) الشعراء هاهنا : الذين تعاطوا معارضة القرآن . والغاوون : أتباعهم كانوا يتبعونهم ليسمعوا ما يقولون ليشيعوه . وقوله : ( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا ) يعني به : حسان بن ثابت . وقيل يعني به : شعراء النبي عليه السلام كلهم ، وقيل يعني به : شعراء المسلمين . وعلى القول الأول جمهور العلماء . وارتفع قوله : ( وَالشُّعَرَاءُ ) بالابتداء ، و ( يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ) الخبر ، ويجوز النصب على إضمار فعل ، كأنّه في التقدير : و ( يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ) الشعراء ( يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ) ، ثم يحذف الأول لدلالة الثاني عليه ، ومثله قولك : زيدٌ ضربته . زيدًا ضربته ، إلا أنّ الرفع أجود ، ومن هنالك أجمع عليه القراء المشهورون .