تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
وَمِنْ سُورَةِ ( الشُّعَرَاءُ ) قوله تعالى : ( فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 16 ) ) يسأل عن قوله تعالى ( رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) لم أفرد وهما اثنان ؟ وفيه خلاف : قال بعضهم المعنى : كل واحد منا رسول رب العالمين . وقيل : الرسول في معنى الرسالة ، فالتقدير على هذا : ذوا رسول رب العالمين ، وهذا كقولهم : رجل عدل ، ورضا . ورجلان عدل ورضا ، ورجال عدل ورضا ، قال كثير : كَذَبَ الواشُون ما بحتُ عِندَهمْ . . . بِسِرٍّ ولا أَرْسَلْتُهُمْ برسولِ أي : برسالة . وقيل : الرسول يقع على الاثنين والجميع ، كما يقع على الواحد ، قال الهذلي : أَلِكْني إِليها وخَيْرُ الرَّسُو . . . لِ أَعْلَمهُم بِنَوَاحِي الخَبَر * * * قوله تعالى : ( وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ( 22 ) ) قيل : في قوله تعالى : ( وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ ) ثلاثة أقوال :