يسأل : لم جاز ( ارْجِعُونِ ) بلفظ الجمع ؟
وفيه ثلاثة أجوبة :
أحدها : أنّه استغاث أولًا بالله تعالى واستعان به . ثم رجع إلى مسألة الملائكة في الرجوع إلى الدنيا .
هذا القول رواه ابن جريج .
والثاني : أنّ العظماء يخبرون عن أنفسهم كما تخبر الجماعة ، فخوطبوا كما تخاطب الجماعة .
والثالث : أنّه جمع الضمير ليدل على التكرار ، فكأنه قال : ربِّ ارجعنِ ارجعنِ ارجعنِ ، وهذا قول المازني .
* * *
إعراب القرآن — صفحة 265
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٢٦٥