الحرف : الطرف ، والاطمئنان : التمكن ، والفتنة : هاهنا : المحنة . والانقلاب : الرجوع ، والخسران : ضد الربح .
والمولى في الكلام على تسعة أوجه :
المولى : السيد ، والمولى : العبد ، والمولى : المنعم ، والمولى : المنعَم عليه ، والمولى : ابن العم ، والمولى : واحد الموالي وهم العصبة ، والمولى : الوليّ ، والمولى : الصهر ، والمولى : الأولى ، من قوله تعالى :
( هي مَولاهُمْ ) أي : أولى بهم ، والمولى : الخليف .
وقيل المولى هاهنا : الولي والناصر ، والعشير : الصاحب المعاشر .
قال أبو عبيدة في قوله تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ ) ، أي : شاكاً ، وأصل الحرف : الطرف ، ومن كان متطرفا لم يطمئن ولم يثبت وكذلك هذا إنما عبد الله على ضعف في العبادة كضعف القائم على حرف ، لأنّه لم يتمكن في الدين .
* * *
فصل :
ويُسأَل عن قوله تعالى : ( يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ) ، لم دخلت هذه ( اللام ) هاهنا ، وأنتم لا تجيزون : ضربت لزيداً ؟
وفي هذا للعلماء ثلاثة أجوبة :
إعراب القرآن — صفحة 249
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٢٤٩