تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
فقال الزجاج : إنه تمييز ، وهذا وهم ؛ لأنّ ( أحصى ) فعل وليس باسم ، قال الله تعالى ( أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ) . وقال مرة أخرى : هو منصوب ب‍ ( لبثوا ) على الظرف ، وهذا القول أصح من الأول . وأي الحزبين هاهنا يراد به : الفتية من حصرهم من أهل زمانهم . * * * قوله تعالى : ( سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ ) الرجم : القذف ، عن قتادة ، وروي عن ابن عباس أنّه قال : أنا والله من ذلك القليل الذي استثنى الله تعالى ، كانوا سبعة وثامنهم كلبهم . * * * فصل : ومما يسأل عنه أن يقال : لم دخلت " الواو " في قوله ( وثامنهم ) ، وحذفت فيما سوى ذلك ؟ والجواب : أنها دخلت لتدل على تمام القصة ، وموضعها مع ما بعدها نصب على الحال . وقيل : دخلت لتعطف جملة على جملة . وقال بعضهم : خصت بعدد السبعة ؛ لأنَّ السبعة أصل للمبالغة في العدة ، لأنّ جلائل الأمور سبعة سبعة .
إعراب القرآن — صفحة 212 | إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة) / فائزة بنت عمر المؤيد