تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي : ( فَلَا تُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ ) بالتاء جزماً ، وقرأ الباقون بالياء . فالتاء على أنّه خطابٌ للنبي صلى الله عليه . وقيل : هو لولي المقتول . والولي : الوارث من الرجال . * * * قوله تعالى : ( وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ ) قال ابن عباس والحسن وسعيد بن جبير وقتادة وإبراهيم وابن جريج وابن زيد والضحاك ومجاهد : الرؤيا ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء ، فلما أخبر المشركين بما رأى كذبوا به . وقيل : هي رؤيا نوم ، وهي رؤياه التي رأى أنّه سيدخل مكة ، روي هذا عن ابن عباس من جهة أخرى . والشجرة الملعونة : الزقوم ، وقد ذكرها الله تعالى في مكان آخر ، فقال : ( إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ ( 43 ) طَعَامُ الْأَثِيمِ ) ، هذا قول ابن عباس والحسن وسعيد بن جبير وابن مالك وقتادة وإبراهيم ومجاهد والضحاك وابن زيد ، وكانت فتنتهم بها أنّ أبا جهل قال : النار تأكل الشجر ، فكيف تنبت فيها ، وارتد قوم ، وزاد الله في بصائر آخرين . وقال أصحاب المعاني : يجوز أن تكون شجرة الزقوم نبتاً من النار أو من جوهر لا تأكله النار ، وكذلك سلاسل النار وأغلالها وعقاربها وحياتها ، وكذلك الضريع وما أشبه ذلك .