تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
والرابع : أنّه مثل السجل في الإرسال ، وهو الدلو . قال بعض بني أبي لهب : مَنْ يُسَاجِلْني يُسَاجِلْ ماجِداً . . . يَمْلأُ الدَّلْوَ إِلى عَقْدِ الكَرَب الخامس : أنّه من استجلته أي : أرسلته . السادس : أنّه من استجلته أي : أعطيته . السابع : أنّه من السجل وهو الكتاب ، قيل : كان على هذه الحجارة كتابةٌ . الثامن : أنّه من أسماء سماء الدنيا ، وهي تسمى سجيلا ، وهذا قول ابن زيد . وقيل : أصله ( سجين ) وهو اسم من أسماء جهنم ثم أبدلت النون لاما . وهذا كقول أبي عبيدة ، قال الشاعر في إبدال النون لاما : وَقَفْتُ فِيهَا أُصَيْلاً لا أُسائِلُها . . . عَيَّتْ جَواباً وَمَا بالرَّبْع مِنْ أَحَدِ يريد أصيلانًا . * * * قوله تعالى : ( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ( 87 ) ) قال ابن عباس وابن مسعود وسعيد بن جبير ومجاهد : هي سبع سور من أول القرآن ، وروى عن الحسن وعطاء : أنها فاتحة الكتاب . وقال ابن عباس وابن مسعود من طريقة أخرى بهذا القول . ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّ السبع المثاني أمُّ القرآن . وسميت السبع الطوال مثاني لأنها تثنى فيها الأخبار والأمثال والعبر ، وقد روي أيضاً عن ابن عباس أنّ المثاني جميع القرآن .