تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
وفيه أجوبة : أحدها : أنها بشرى الملائكة عليهم السلام للمؤمنين عند الموت . والثاني : الرؤيا الصالحة يراها الرجل . أو تُرى له ، وهذا في خبرٍ مرفوع ، والأوّل قول قتادة والزهري والضحاك . والثالث : أنّ البشرى القرآن . والرابع : أنّ المؤمن يُفتح له باب إلى الجنة في قبره فيشاهد ما أُعدَّ له في الجنة قبل دخولها . * * * قوله تعالى ( وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 65 ) ) العزة : القدرة . ويسأل عن صيغة النهي في قوله ( وَلَا يَحْزُنْكَ ) ؟ والجواب : أنّ هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم . ويُسأَل : لم كسرت ( إنَّ ) هاهنا ؟ والجواب : أنها كسرت للاستئناف بالتذكير لا ينفي الحزن . ولا يجوز أن تكون كسرت لأنها وقعت بعد القول ؛ لأنّه يصير حكاية عنهم ، وأن النبي عليه السلام يحزن لذلك وهذا كفر . ويجوز فتحها على تقدير " اللام " كأنّه قال : ولا يحزنك قولهم لأنّ العزة لله جميعاً .