الرقيب : الحفيظ . هذا قول السُّدِّي وابن جريج وقتادة . والمراقبة : في الأصل المراعاة . والشهيد هاهنا العليم وقيل الشاهد .
وسأل عن موضع ( أنْ ) من الإعراب ؟
وفيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أن يكون موضعها جراً على البدل من المضمر في ( به ) .
والثاني : أن يكون موضعها نصباً على البدل من ( ما ) .
والثالث : أنّ لا يكون لها موضع من الإعراب ، ولكن تكون مفسرة بمنزلة " أي " كالتي في قوله تعالى ( أنّ امشُوا ) .
ويُسأل على الوجهين الأولين : كيف جاز أنّ تُوصل ( أنّ ) بفعل الأمر ، ولم يجز أن يوصل ( الذي ) به والجواب : أنّ ( الذي ) اسمٌ ناقص يقتضي أنّ تكون صلته مبنية عنه كإبانة الصفة للموصوف ، وفعل الأمر لا يصح فيه هذا ؛ لأنَّه إنما يتبين بما علمه عند المخاطب .
فأما ( أنّ ) فحرف لا يجب فيه ذلك كما لا يجب أن يكون في صلته عائد .
* * *
فصل :
وسأل عن قوله تعالى : ( فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي ) ؟
وفيه جوابان :
إعراب القرآن — صفحة 110
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص١١٠