تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
أحدهما : أنّه أراد وفاة الرفع إلى السماء : هذا قول الحسن . وقال غيره : يعني وفاة الموت . والأوّل أولى ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لينزلن ابن مريم حَكماً عدلًا ، فليقتلنَّ الدجال ) . ونصب ( كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ ) ؛ لأنَّه خبر " كان " و " أنت " فصل ، وقرأ الأعمش : ( كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبُ ) بالرفع . جعل " أنت " مبتدأ و " الرقيب " الخبر والجملة خبر " كان " . ومثله قول قيس بن ذريح : تُبكِي عَلَى لُبْنى وأَنْتَ تَرَكْتَها . . . وكُنْتَ عَلَيْها بالمَلا أَنْتَ أَقْدَرُ فإنْ تكن الدُنيا بلبُنى تغَيرتْ . . . فللدهرِ والدنيا بُطونٌ وأظهرُ ولا يدخل الفصل إلا بين معرفتين ، أو بين معرفة ونكرة تقارب المعرفة ، نحو : كنت أنت القائم ، وكنت أنت خيراً منه . * * *