470 - وَالسَّادِسُ : الإِذْنُ لِمَعْدُوْمٍ تَبَعْ . . . كَقَوْلِهِ : أَجَزْتُ لِفُلاَنِ ( 1 ) مَعْ
471 - أَوْلاَدِهِ وَنَسْلِهِ وَعَقِبِهْ . . . حَيْثُ أَتَوْا أَوْ خَصَّصَ الْمَعْدُوْمَ بِهْ
472 - وَهُوَ ( 2 ) أَوْهَى ، وَأَجَازَ الأَوَّلاَ . . . ( ابْنُ أبي دَاوُدَ ) وَهْوَ مُثِّلاَ
473 - بِالْوَقْفِ ، لَكِنَّ ( أَبَا الطَّيِّبِ ) رَدْ . . . كِلَيْهِمَا وَهْوَ الصَّحِيْحُ الْمُعْتَمَدْ
474 - كَذَا أبو نَصْرٍ . وَجَازَ مُطْلَقَا . . . عِنْدَ الْخَطِيْبِ وَبِهِ قَدْ سُبِقَا
475 - مِنِ ( 3 ) ابْنِ عَمْرُوْسٍ مَعَ الْفَرَّاءِ . . . وَقَدْ رَأَى الْحُكْمَ عَلى اسْتِوَاءِ
476 - فِي الْوَقْفِ في صِحَّتِهِ ( 4 ) مَنْ تَبِعَا . . . أَبَا حَنِيْفَةٍ ( 5 ) وَمَالِكاً مَعَا
( والسَّادِسُ ) مِن أَنْواعِ الإِجَازَةِ :
( الإذْنُ ) أي : الإِجَازَةُ ( لِمَعْدومٍ تَبَعْ ) - بالوقفِ بلغةِ ربيعةَ - أي : إما تَبعاً لموجودٍ ،
( كَقولِهِ : أجزْتُ ) مَرْويَّاتِي ( لفُلانِ ) - بغيرِ تنوينٍ - والبيتُ دخلَهُ الشكلُ ، وَهُوَ لا يَدْخُلُ الرجزَ ( مَعْ أوْلاَدِهِ ، وَنَسْلِهِ ، وعَقِبِهْ ، حَيْثُ أَتَوْا ) ، وَلَوْ بَعْدَ حياةِ الْمُجيزِ .
أَوْ أَجَزْتُ لَكَ ، ولِمَنْ يُولدُ لَكَ ( 6 ) .
( أَوْ ) غَيْرَ تَبَعٍ ، بأنْ ( خَصَّصَ ) المجيزُ ( الْمَعْدُومَ بِهْ ) أي : بالإذنِ ، وَلَمْ يَعْطِفْهُ عَلَى موجودٍ ، كقولِهِ : أجزْتُ لِمَنْ يُولدُ لفلانٍ .
( وَهُوَ ) أي : القِسْمُ الثَّانِي ( أَوْهَى ) أي : أضعفُ مِنَ الأَوَّلِ ، والأَوَّلُ أقربُ إلى الْجَوازِ ( 7 ) .
هامش
( 1 ) بلا تنوين ؛ لضرورة الوزن ، وقد دخل هذا الشطر الشكل وهو حذف الساكن السابع في ( ( مستفعلن ) ) فتصبح ( ( مستفعل ) ) بضم اللام . وهو لا يدخل بحر الرجز الذي كتبت عليه القصيدة ، وسيشير الشارح إلى ذلك .
( 2 ) بضم الهاء ؛ لضرورة الوزن .
( 3 ) بكسر النون لالتقاء الساكنين .
( 4 ) كذا في النسخ كلها وفي النفائس : ( ( . . . أي في صحة . . . ) ) والوزن صحيح به أيضاً .
( 5 ) في نسخة ( ج ) بعدم الصرف ، وكلاهما جائز ، غير أن الأولى صرفه ؛ لكراهة زحاف الخبل عِنْدَ العروضيين .
( 6 ) انظر : معرفة أنواع علم الحديث : 318 ، وشرح التبصرة والتذكرة 2 / 143 .
( 7 ) معرفة أنواع علم الحديث : 318 .