وفلانٌ مَجْهُوْلٌ ، أَوْ فِيهِ جَهالةٌ ، أَوْ لا أدري مَا هُوَ ، أَوْ ( لِلضَّعْفِ مَا هُوْ ) أي : هُوَ قريبٌ مِنْهُ عَلَى مَا مَرَّ ، أَوْ ( 1 ) ( فِيهِ خُلْفٌ ) ، أَوْ ( طَعَنُوا فِيهِ ) ، أَوْ مَطْعونٌ فِيهِ .
( كذا ( 2 ) سَيِّئُ حِفْظٍ ) ، أَوْ ( ليِّنُ ) ، أَوْ ليِّنُ الحديثِ ، أَوْ فِيهِ لِيْنٌ ، أَوْ ( تَكَلَّموا فِيهِ ) .
والحكمُ في أهلِ المراتبِ الأربع الأُوَلِ : أنَّه لا يُحتجُّ بأحدٍ مِنْهُمْ ، ولا يُستَشْهَدُ بِهِ ، ولا يُعتَبَرُ بِهِ .
( وكلُّ مَنْ ذُكِرْ مِنْ بَعْدُ ) قوله : لا يساوي ( شيئاً ) ، وَهُوَ مَا عدا الأربعِ
( بحديثِهِ اعتُبِر ) لإشعارِ صيغتِهِ بصلاحيةِ المتصفِ بمضمونِها لِذلِكَ .
ومَا زادَهُ من ألفاظِ الجرحِ التي أشارَ إليها فِيْمَا مَرَّ بقولِهِ : ( ( وزدْتُ مَا في كَلامِ أهلِهِ وَجَدْتُ ) ) ( 3 ) ، وَهُوَ :
يَضَعُ ، ووضَّاعٌ ، والثلاثةُ بعدَهُ ، وهَالكٌ ، وفِيهِ نَظرٌ ، والتِّسعةُ بعدَهُ ولا يُساوي شيئاً ، ومنكرُ الحَدِيْث ، وواهٍ ، وضَعَّفُوهُ ، وفيه مَقالٌ ، وضُعِّفَ ، وتُنكِرُ وتَعْرِفُ ( 4 ) ، وَلَيْسَ بالمتينِ ، وَلَيْسَ بحُجَّةٍ إلى آخرِهِ مَا عَدا قوله : ليِّنٌ ( 5 ) .
مَتَى يَصحُّ تَحَمُّلُ الْحَدِيْثِ أوْ يُسْتَحَبُّ ؟
( متى يَصِحُّ تحمُّل الحَدِيْثِ ، أَوْ ) أي ومتى ( يُستحبُّ ) .
350 - وَقَبِلُوا مِنْ مُسْلِمٍ تَحَمُّلاَ . . . فِي كُفْرِهِ كَذَا صَبِيٌّ حُمِّلاَ
351 - ثُمَّ رَوَى بَعْدَ الْبُلُوْغِ وَمَنَعْ . . . قَوْمٌ هُنَا وَرُدَّ ( كَالسِّبْطَيْنِ ) مَعْ
352 - إِحْضَارِ أَهْلِ الْعِلْمِ لِلصِّبْيَانِ ثُمّْ . . . قَبُوْلُهُمْ مَا حَدَّثُوا بَعْدَ الْحُلُمْ
هامش
( 1 ) ( ( أو ) ) : سقطت من ( ق ) .
( 2 ) في ( م ) : ( ( وكذا ) )
( 3 ) البيت رقم ( 327 ) .
( 4 ) المشهور في هذه الجملة : ( ( تعرف وتنكر ) ) بتاء الخطاب ، وتقال أيضاً : ( ( يعرف وينكر ) ) بياء الغيبة مبنياً للمجهول . ومعنى هذه الجملة على وجهيها : أنه يأتي مرة بالأحاديث المعروفة ، ومرة بالأحاديث المنكرة ، فأحاديثه تحتاج إلى سبر وعرض على أحاديث الثّقات المعروفين . انظر : التعليق على الرفع والتكميل : 143 .
( 5 ) شرح التبصرة والتذكرة 2 / 79 .