تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
( أَجَابَ مَنْ سألْ ) مِنْهُ ، وَهُوَ عمرُو بنُ عَلِيٍّ الفلاَّسُ ( أثقةً كَانَ أَبُو خَلْدَةَ ؟ ) بقولِهِ : ( بَلْ كَانَ صَدُوقاً ) ، وَكَانَ ( خَيِّراً ) ، ورُوِيَ خِيَاراً ، وَكَانَ ( مَأمُوناً ، الثِّقةُ ) شُعبةُ وسفيانُ ( 1 ) ( الثَّوْرِيُّ ، لَوْ ) كنتُم ( تَعُونَا ) أي : تَفْهَمونَ مراتبَ الرُّواةِ ، ومَواقعَ ألفاظِهم ، مَا سألتُم عَنْ ذَلِكَ . فصرَّحَ بأرفعيةِ ( ( ثِقَة ) ) عَلَى كُلٍّ مِنْ صدوقٍ ، وخيِّرٍ ، ومأمونٍ ، الذي كُلٍّ مِنْهُمَا في مرتبةٍ ( ( لَيْسَ بِهِ بأسٌ ) ) . وقولُه : ( ( لَوْ تَعُونَا ) ) تكملةٌ . ( ورُبَّمَا وَصَفَ ) ابنُ مهديٍّ أَيْضاً ( ذا الصِّدقِ ) أي : الصدوقَ الذي ( وَسْمَ ضَعْفاً ) أي الموسومَ بالضعفِ لسوءِ حِفظِه وغلطِهِ ، ونحوِهما : ( ب - : صالحِ الحَدِيْثِ ) المنحطِّ عَنْ مرتبةِ ( ( لَيْسَ بِهِ بأسٌ ) ) ( إِذْ يَسِم ) - بفتحِ التحتيةِ - أي : حِيْنَ يُعَلِّمُ عَلَى الرُّواةِ بما تتميَّزُ بِهِ مراتبُهم من لفظٍ أَوْ كتابةٍ . مَرَاتِبُ التَّجْرِيْحِ ( مراتبُ ) ألفاظِ ( التجريحِ ) ، وَهِيَ ستةٌ : 339 - وَأَسْوَأُ التَّجْرِيْحِ : ( كَذَّابٌ ) ( يَضَعْ ) . . . يَكْذِبُ وَضَّاعٌ وَدَجَّالٌ وَضَعْ 340 - وَبَعْدَهَا مُتَّهَمٌ بَالْكَذِبِ . . . وَ ( سَاقِطٌ ) وَ ( هَالِكٌ ) فَاجْتَنِبِ 341 - وَذَاهِبٌ مَتْرُوْكٌ اوْ ( 2 ) فِيْهِ نَظَرْ . . . وَ ( سَكَتُوْا عَنْهُ ) ( بِهِ لاَ يُعْتَبَرْ ) 342 - وَ ( لَيْسَ بِالثِّقَةِ ) ثُمَّ ( رُدَّا . . . حَدِيْثُهُ ) كَذَا ( ضَعِيْفٌ جِدَّا ) 343 - ( وَاهٍ بِمَرَّةٍ ) وَ ( هُمْ قَدْ طَرَحُوْا . . . حَدِيْثَهُ ) وَ ( ارَمِ بِهِ مُطَّرَحُ ) 344 - ( لَيْسَ بِشَيءٍ ) ( لاَ يُسَاوِي شَيْئاً ) . . . ثُمَّ ( ضَعِيْفٌ ) وَكَذَا إِنْ جِيْئَا
هامش
( 1 ) هذا النص في التاريخ الكبير للبخاري 3 / 147 ( 500 ) ، والجرح والتعديل 3 / 328 ( 1471 ) ، وليس فيه : ( ( كان صدوقاً ) ) ، وكذلك نقله المزي في تهذيب الكمال 2 / 342 ( 1590 ) ، وانظر : التقييد والإيضاح : 158 . ( 2 ) بوصل همزة ( ( أو ) ) لضرورة الوزن كما سينبه عليه الشارح .