تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
الْمُسْنَدُ ( 1 ) 97 - وَالمُسْنَدُ المَرْفُوْعُ أوْ مَا قَدْ وُصِلْ . . . لَوْ مَعَ وَقْفٍ وَهوَ في هَذَا يَقِلْ
هامش
( 1 ) قال الزركشي في نكته 1 / 405 : ( ( وهو مأخوذ من السند ، وهو ما ارتفع وعلا عن سفح الجبل ؛ لأن المسنّد يرفعه إلى قائله ، ويجوز أن يكون مأخوذاً من قولهم : فلان سند أي : معتمد . فسمّي الإخبار عن طريق المتن مسنداً ؛ لاعتماد النقّاد في الصحة والضعف عليه ، وفي أدب الرواية للحفيد : أسندت الحديث أسنده وعزوته أعزوه وأعزيه ، والأصل في الحرف راجع إلى المسند وهو الدهر ، فيكون معنى إسناد الحديث اتّصاله في الرواية اتّصال أزمنة الدهر بعضها ببعض . وحاصل ما حكاه المصنّف في تعريفه ثلاثة أقوال : أحدها : أنه المتصل إسناده وإن لم يرفع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - . والثاني : أنه المرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وإن لم يتصل . والثالث : أنه المتصل المرفوع . ويتفرع على هذه الأقوال أن المرسل هل يسمّى مسنداً ؟ فعلى الأول : لا يسمّى ؛ لأنه ما اتصل إسناده ، وعلى الثاني : يسمّى مسنداً ؛ لأنه جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - منقطعاً . وعلى الثالث : لا يسمّى مسنداً أيضاً ؛ لأنه فاته شرط الاتصال ووجد فيه الرفع . وينبني عليه أيضاً الموقوف - وهو المروي عن الصحابة - أنه هل يسمى مسنداً ؟ فعلى الأول : نعم ؛ لاتصال إسناده إلى منتهاه ، وعلى الثاني والثالث : لا . وكذلك المعضل - وهو ما سقط من إسناده اثنان فأكثر - فعلى الأول والثالث : لا يسمى مسنداً ، وعلى الثاني يسمى ) ) . وانظر عن معنى المسند لغة : لسان العرب 3 / 221 ، والتاج 8 / 215 ، والبحر الذي زخر 1 / 315 . وانظر في المسند : معرفة علوم الحديث : 17 ، والكفاية : ( 58 ت ، 21 ه - ) ، والجامع لأخلاق الرّاوي . . . 2 / 189 ، والتمهيد 1 / 21 ، وجامع الأصول 1 / 107 ، ومعرفة أنواع علم الحَدِيْث : 131 وإرشاد طلاب الحقائق 1 / 154 - 156 ، والتقريب : 49 - 50 ، والاقتراح : 196 ، والمنهل الروي : 39 ، والخلاصة : 45 والموقظة : 42 ، واختصار علوم الحديث : 44 ، ونكت الزّركشيّ 1 / 405 - 409 ، والشذا الفياح 1 / 137 ، والمقنع 1 / 109 ، وشرح التبصرة والتذكرة 1 / 224 ، ونزهة النظر : 154 ، ونكت ابن حجر 1 / 505 - 509 ، والمختصر : 118 ، وفتح المغيث 1 / 99 ، وألفية السيوطي : 21 ، وشرح السيوطي على ألفية العراقي : 144 ، وتوضيح الأفكار 1 / 258 ، وظفر الأماني : 225 ، وقواعد التحديث : 123 ، وتوجيه النظر 1 / 396 - 397 .